قطاع سال اللوجستي
حلول لوجستية متكاملة عبر البحر والجو والبر
في إطار توسيع نطاق أعمالها، طورت سال قطاعها للخدمات اللوجستية ليشكّل امتدادًا استراتيجيًا يتجاوز خدمات المناولة الأرضية المرتبطة بالمطارات نحو تقديم حلول لوجستية متكاملة. وتأسس القطاع في أكتوبر 2021 كإمتداد للقدرات التشغيلية للشركة. ليشكل اليوم منصة نمو قابلة للتوسع. ويمثل القطاع اليوم نحو 15% من إجمالي إيرادات سال لعام 2025، ويسهم في توسيع سلسلة القيمة للشركة إلى ما بعد عمليات مناولة الشحن، من خلال ربط تدفقات الشحن العالمية بشبكات التوزيع المحلية وتقديم حلول لوجستية متخصصة.
يمتد نطاق خدمات القطاع اللوجستي في سال ليشمل مجموعة واسعة من الخدمات، تشمل الشحن وعقود الخدمات اللوجستية، مع تركيز قوي على الحلول المتخصصة مثل الخدمات اللوجستية للفعاليات والمشاريع، وسلاسل التبريد، والتعامل مع المواد الخطرة، بالإضافة إلى خدمات متخصصة تشمل الخدمات اللوجستية للأعمال الفنية وإدارة الوثائق. تخدم الشركة قطاعات متخصصة ذات طلب مرتفع ونمو هيكلي، بما في ذلك التجارة الإلكترونية، والصناعات الدوائية، والمواد سريعة التلف، والمشاريع الضخمة، والفعاليات الرياضية، والفنون الجميلة، والخدمات اللوجستية الحكومية. من خلال نموذج متكامل يجمع بين إدارة الشحن وعقود الخدمات اللوجستية والخدمات المتخصصة، لتعمل الشركة كشريك استراتيجي للشركات العاملة في المملكة وعلى الصعيد الدولي.
كما تدعم عمليات القطاع مراكز تخزين موزعة في مختلف مناطق المملكة إلى جانب شركاء عالميين، ما يتيح تقديم حلول لوجستية متكاملة تشمل الخدمات الواردة والصادرة والتوزيع المحلي وخدمات ما بعد الشحن، ويوفر للعملاء مستويات أعلى من الرؤية التشغيلية والتحكم وموثوقية التنفيذ.
يشهد قطاع الخدمات اللوجستية توسعًا متواصلًا في نطاق خدماته، حيث يضم محفظة متنامية من الحلول اللوجستية التي يجري تطويرها وتفعيلها تدريجيًا، وتشمل خدمات قائمة وأخرى يجري إطلاقها إلى جانب خدمات تلبي احتياجات لوجستية أكثر تخصصًا، بما يتيح توسيع القدرات مع الحفاظ على مستوى عالٍ من التحكم التشغيلي. ويرتكز النشاط حاليًا على أربع خدمات رئيسة تشمل خدمات الشحن عبر البحر والجو والبر، والخدمات اللوجستية للمشروعات الخاصة بالشحنات الضخمة أو عالية القيمة أو المعقدة، والخدمات اللوجستية للفعاليات والأنشطة الرياضية التي تتضمن نقل المعدات وتخزينها ومناولتها في مواقع الفعاليات، إضافة إلى الخدمات اللوجستية للأعمال الفنية التي تتطلب نقلًا وتخزينًا ومناولة آمنة للأعمال ذات القيمة العالية.
وتتضمن هذه المرحلة إطلاق خدمات في مجال عقود الخدمات اللوجستية التي توفر إدارة متكاملة لعمليات التخزين والنقل، وتدعم هذه الأنشطة مرافق مستودعات مستأجرة في الرياض وجدة والدمام، ما يوفر الأساس التشغيلي اللازم لعمليات التخزين والتجهيز والتوزيع.
كما تشمل محفظة الخدمات اللوجستية عددًا من الخدمات التي ما تزال في مراحل مبكرة من الإطلاق والتخطيط، والمصممة لتلبية احتياجات لوجستية أكثر تخصصًا، ومن بينها الخدمات اللوجستية للمواد الخطرة، وخدمات سلاسل التبريد للشحنات الحساسة لدرجات الحرارة، إضافة إلى خدمات إدارة السجلات التي تشمل التخزين الآمن والرقمنة واسترجاع السجلات المادية والرقمية.
الدولي
الخطرة
التبريد
السجلات
يعكس هذا الإطلاق المرحلي نهج سال المنضبط في التوسع، حيث يتم إيلاء الأولوية للإنضباط التشغيلي، وجودة التنفيذ، واستدامة الأعمال قبل الانتقال إلى مرحلة التوسع على نطاق أكبر.
Logistics
أبرز المؤشرات المالية والتشغيلية (العام المالي 2025)
252 مليون X
(7- % مقارنة بالعام السابق)
الإيرادات
%15
(2- نقطة مئوية مقارنة بعام 2024)
مساهمة إيرادات سال للخدمات اللوجستية من إجمالي الإيرادات
-%5.2
هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب
3 مرافق
عدد المستودعات التشغيلية
45.9ألف متر مربع
إجمالي مساحة المستودعات اللوجستية
+25
عدد العقود الجديدة الموقعة
+20
عدد العملاء الرئيسيين (النشطين/القائمين)
3
عدد المنتجات والخدمات الجديدة
+12,600 طن
وزن الشحن الجوي اللوجستي
+2,000
حاويات الشحن البحري (TEUs)
+800
رحلات الشحن البري
%100
معدل الالتزام بمواعيد التسليم
ورغم تراجع إيرادات القطاع على أساس سنوي، فإن ذلك يعكس توجهاً استراتيجياً مقصوداً للتركيز على ترسيخ البنية التشغيلية، وتوسيع نطاق القدرات الخدمية، وبناء خط فرص تجارية يدعم النمو في المراحل المقبلة. كما يعكس هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب EBIT السلبي بصورة رئيسية التكاليف المرتبطة بمرحلة الاستثمار والتوسع، إضافةً إلى بعض البنود غير المتكررة المرتبطة بمرحلة بناء المنظومة التشغيلية.
- شراكات استراتيجية واتفاقيات تجارية بارزة للقطاع
عززت سال للخدمات اللوجستية حضورها التجاري خلال العام من خلال عدد من الشراكات المهمة التي دعمت توسعها التشغيلي وعززت مكانتها في منظومة الخدمات اللوجستية لعل من أبرزها:
| الشريك | نوع الخدمة |
| مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية | خدمات لوجستية متكاملة |
| إعمار المدينة الاقتصادية | تعاون استراتيجي في قطاع الخدمات اللوجستية |
| فلاي أديل | دعم شامل للخدمات اللوجستية |
| طيران الرياض | منشأة تشغيلية مخصصة في مطار الملك خالد الدولي، إضافة إلى حزمة متكاملة من الخدمات اللوجستية |
| شركة المنطقة اللوجستية المتكاملة الخاصة (SILZ) | حلول لوجستية لمستأجري المنطقة |
| شركة اللجنة المحلية المنظمة لكأس الاتحاد الآسيوي 2027 | خدمات لوجستية وإدارة سلاسل الإمداد للفعاليات |
موجز إيرادات قطاع سال اللوجستي
(2025 مقارنة بعام 2024)
| العام | الربع الأول | الربع الثاني | الربع الثالث | الربع الرابع | |
| الإيرادات | 2025 | 62 | 55 | 49 | 86 |
| 2024 | 87 | 72 | 38 | 74 | |
| نسبة التغير | %29- | %24- | %29 | %16 | |
|
الحصة من إيرادات سال |
2025 | %16 | %14 | %12 | %17 |
| 2024 | %19 | %18 | %10 | %18 | |
| نقطة أساس مئوية | 3.0- | 3.8- | 1.2+ | 1.3- |
- الحفاظ على التميز التشغيلي وتعزيز المكانة التنافسية
لا يزال سوق الخدمات اللوجستية في المملكة يتسم بدرجة من التجزئة وتعدّد الجهات الفاعلة، وهو ما يهيئ فرصًا واضحة أمام المشغلين القادرين على تقديم حلول متكاملة والعمل على نطاق واسع. وفي هذا السياق، تتميز سال للخدمات اللوجستية بنموذج تشغيلي قائم على منصة متكاملة، يتجاوز مفهوم تقديم خدمة لوجستية منفردة. فمن خلال الجمع بين خدمات الشحن، وعقود الخدمات اللوجستية، والخدمات المتخصصة، تقدم الشركة منظومة متكاملة تُمكّن العملاء من إدارة تدفقات الشحن بسلاسة عبر النقل البحري والجوي والبري ضمن تجربة لوجستية مترابطة.
ويعزز هذا النموذج المتكامل قدرات تنفيذية مصممة لتلبية متطلبات قطاعات متعددة. فسواء على مستوى دعم شركاء الطيران، أو المشاريع الكبرى، أو الجهات الحكومية، أو منظمي الفعاليات، تقدم سال حلولًا لوجستية مصممة وفق احتياجات كل عميل، مدعومة بخدمات ذات قيمة مضافة تشمل دعم التخليص الجمركي، وإنهاء الإجراءات الوثائقية، والخدمات الميدانية في الموقع، وخدمات الانتقاء والتغليف، وتجميع الشحنات، ودعم تأمين البضائع وغيرها. وتتيح هذه المنظومة المتكاملة للشركة الانتقال من تقديم خدمات شحن تشغيلية إلى بناء علاقات استراتيجية طويلة الأمد مع العملاء.
كما يعزز التركّز التشغيلي في الرياض وجدة والدمام قوة الشبكة اللوجستية للشركة، بما يدعم كفاءة التوزيع داخل المملكة مع الحفاظ على ارتباط سلس بتدفقات الشحن العالمية. كما يشهد تشغيل المنصة توسعًا متزايدًا في التمكين الرقمي، بما يعزز مستوى تتبع الشحنات، ويرفع كفاءة التحكم التشغيلي، ويوفر شفافية أكبر للعملاء عبر مختلف مراحل سلسلة الخدمات اللوجستية.
- نمو هيكلي يقود فرص القطاع
يمثل قطاع الخدمات اللوجستية أحد الركائز الأساسية في رؤية المملكة 2030، ويُعد من القطاعات ذات الأولوية في مسار التحول الاقتصادي للمملكة. وتشير التوقعات إلى نمو الطلب على الحلول اللوجستية بمعدل يقارب 11% سنويًا حتى عام 2030، مع وصول حجم السوق إلى ما يقارب 70 مليار ريال سعودي بنهاية العقد. كما يُتوقع أن ترتفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي بصورة ملحوظة، مدعومة بإصلاحات تنظيمية متواصلة، وتوسع مستمر في البنية التحتية، وتعزيز ارتباط المملكة بممرات التجارة العالمية.
كما يعكس التوسع المخطط في المناطق اللوجستية - من 22 منطقة إلى ما يصل إلى 59 منطقة، منها 18 منطقة بالقرب من الموانئ الرئيسية - إلى جانب نمو أحجام الشحن والطموح للوصول إلى مراتب متقدمة في مؤشر أداء الخدمات اللوجستية الصادر عن البنك الدولي، والذي يعكس الزخم الهيكلي المتسارع في القطاع.
وتنسجم سال للخدمات اللوجستية بشكل وثيق مع هذا التحول. فالتوسع في البنية التحتية، وتنويع الخدمات، والتكامل مع قطاع سال للمناولة الأرضية يضعان الشركة في موقع يمكنها من الاستفادة من النمو المتوقع في السوق مع اتساع القطاع. ويعكس هذا التوجه نهجًا استباقيًا يقوم على الاستثمار مبكرًا استعدادًا للطلب المستقبلي، بما يدعم ترسيخ المكانة التنافسية للشركة وتعزيز استدامة نموها على المدى الطويل.
- الأداء المالي: توسيع القدرات وتعزيز الأداء
مثّل عام 2025 مرحلة استثمارية منضبطة لأعمال سال للخدمات اللوجستية. فقد بلغت الإيرادات 252 مليون ريال سعودي، في تراجع سنوي مدروس يعكس تركيزنا على توسيع البنية التحتية التشغيلية، وإطلاق خدمات جديدة، وتعزيز المنصة التشغيلية الداعمة للنمو. ويعكس هامش EBIT السلبي بصورة رئيسية التكاليف المرتبطة بمرحلة التوسع، إلى جانب بعض البنود غير المتكررة المصاحبة لمرحلة بناء القدرات التشغيلية.
ورغم ذلك، بقيت المؤشرات التشغيلية قوية. فقد نجحت الشركة في توقيع أكثر من 25 عقدًا جديدًا، والاحتفاظ بعدد من العملاء الاستراتيجيين، إلى جانب زيادة معدلات أحجام الشحن عبر النقل الجوي والبحري والبري، مع الحفاظ على معدل التزام بالتسليم في الوقت المحدد بنسبة 100%. وتعكس هذه المؤشرات مستوى الانضباط في التنفيذ والثقة المتزايدة من العملاء، وهما عنصران أساسيان مع انتقال الشركة من مرحلة بناء الأساس التشغيلي إلى مرحلة النمو القابل للتوسع.
وتتمثل أولوية سال خلال المرحلة المقبلة في تحويل الاستثمارات في البنية التحتية والزخم التجاري إلى تحسن تدريجي في الهوامش الربحية على المدى المتوسط، مدعومًا بأثر الرافعة التشغيلية مع ارتفاع مستويات استغلال الطاقة التشغيلية.
- محركات النمو الرئيسية لأعمال سال اللوجستية
ترتكز خطط التوسع المستقبلية لأعمال سال للخدمات اللوجستية على ثلاث مسارات رئيسية للنمو:
محركات النمو الرئيسية لأعمال سال اللوجستية
توسيع نطاق الخدمات
نمو مدفوع بالتوسع في عقود إدارة مراكز التخزين والخدمات اللوجستية للفعاليات، إلى جانب إطلاق مركزي التخزين بالدمام والرياض.
دعم البنية التحتية وانتشار الشبكة
إنشاء مرافق جديدة، وتوسيع خدمات النقل البري الداعمة للشحن الجوي (RFS)، وتعزيز القدرات التشغيلية عبر المطارات الرئيسية والممرات اللوجستية.
النمو في الأنشطة غير الرئيسية (النمو غير العضوي)
استكشاف فرص تأسيس مشاريع مشتركة، وإبرام شراكات استراتيجية، وتنفيذ استحواذات مدروسة تهدف إلى تسريع وتيرة التوسع وتعزيز الانتشار الجغرافي للشركة.
- ترسيخ التوسع في الطاقة التشغيلية عبر مختلف مناطق المملكة
ترتكز استراتيجية سال للخدمات اللوجستية لتوسيع قدراتها التشغيلية على ثلاث مدن رئيسية هي الرياض وجدة والدمام، باعتبارها المراكز التجارية واللوجستية الأبرز في المملكة. ويوفر الانتشار الحالي للشركة قاعدة تشغيلية متينة، إلا أن المرحلة المقبلة تمثل المحرك الرئيسي للتوسع في الطاقة الاستيعابية. ففي الرياض، من المتوقع أن يسهم تطوير منطقة سال اللوجستية في ملهم بزيادة ملموسة في الطاقة التخزينية، مدعومًا بخطط توسع إضافية ضمن خط تطوير مستقبلي. أما في جدة، فسيعزز تشغيل منشأة ميناء جدة الإسلامي بشكل كبير قدرات الخدمات اللوجستية المرتبطة بالموانئ، إلى جانب توسعات إضافية مخطط لها في الطاقة التشغيلية. كما قد تسهم فرص النمو غير العضوي في إضافة مساحات تخزينية إضافية من خلال مشاريع مشتركة أو عمليات استحواذ.
وستسهم خطط توسيع الأسطول — بما في ذلك إضافة الشاحنات ومركبات النقل الإضافية — في تعزيز الربط بين المدن ورفع كفاءة تنفيذ عمليات التوزيع حتى المرحلة الأخيرة من التسليم. وبحلول عام 2030، يُتوقع أن تعمل سال للخدمات اللوجستية على نطاق أكبر بكثير، مع تنوع أوسع في الخدمات، وانتشار أكبر في البنية التحتية، وتكامل أعمق ضمن المنظومة اللوجستية الوطنية. ولا يهدف هذا التوسع إلى زيادة أحجام العمليات فحسب، بل إلى ترسيخ هذا القطاع كأحد محركات النمو القابلة للتوسع والمساهمة في تعزيز الهوامش الربحية ضمن نموذج أعمال سال المتنوع.
خطة السعة التشغيلية (2025-2030)
ترتبط توسعات السعة التشغيلية بإطلاق خدمات جديدة وإدخال معدات وتقنيات تشغيلية حديثة