sal logo
%0

نظرة على المستقبل

بيئة تشغيلية واعدة… وأكثر تعقيدًا

تعمل سال ضمن بيئة لوجستية ترتكز على عوامل نمو قوية، رغم التزايد الملحوظ في تعقيد البيئة التشغيلية. ويواصل الطلب على الشحن الجوي والخدمات اللوجستية المتكاملة وخدمات التخزين نموه خلال السنوات المقبلة، مدفوعًا بتوسع التجارة العالمية وتسارع التجارة الإلكترونية، إلى جانب طموح المملكة لتعزيز موقعها كمركز لوجستي عالمي.

ومع ذلك، تزداد متطلبات التشغيل في هذا القطاع. فالمنافسة تتصاعد، وتوقعات العملاء تواصل الارتفاع، بينما تبقى التجارة العالمية وسلاسل الإمداد عرضة للتقلب، وهو ما يجعل تحقيق النمو بكفاءة واستمرارية عاملاً حاسماً للنجاح في المرحلة المقبلة، إلى جانب الانضباط في التنفيذ والمرونة التشغيلية.

وفي هذا السياق، يشكل نموذج سال المتكامل الذي يجمع بين المناولة الأرضية للشحنات والخدمات اللوجستية والمناطق اللوجستية قاعدة تشغيلية قوية تدعم الاستفادة من فرص النمو ومواكبة متطلبات السوق في آن واحد. ويستند هذا النموذج إلى جاهزية الطاقة التشغيلية، وانضباط العمليات، وتنفيذ متسق عبر مختلف الأنشطة.

المسار نحو 2030

من منصة اليوم إلى نطاق الغد

يرتكز مسار سال نحو عام 2030 على التوسع التدريجي المنضبط، حيث يتقدم كل نشاط من أنشطة الشركة بوتيرة تتماشى مع مستوى نضجه ووضوح الطلب في السوق وجاهزية القدرات التشغيلية.

يواصل نشاط المناولة الأرضية للشحنات النمو بالتوازي مع توسع حركة الشحن الجوي، ومحافظًا على دوره كركيزة تشغيلية رئيسية ومصدر مستقر للتدفقات النقدية للشركة. كما توسّع الخدمات اللوجستية حضور سال في الحلول اللوجستية المتكاملة ذات القيمة الأعلى، مع التركيز على تطوير القدرات التشغيلية تمهيدًا لتسارع نمو الأحجام. أما عن المناطق اللوجستية (سال زونز)، فإنها توفّر البنية التحتية المادية والتنظيمية التي تدعم توسع النشاط اللوجستي مستقبلاً، بما يتيح إضافة طاقات جديدة تدريجيًا مع تبلور الطلب.

ومع مرور الوقت، يتعمق التكامل بين هذه المنصات، بما يعزز كفاءة استخدام الأصول ويرفع مستوى المرونة التشغيلية وجودة الأرباح. كما يتم توظيف رأس المال وتوسيع الطاقة التشغيلية على مراحل مدروسة، مدعومين بجاهزية تشغيلية قوية ومركز مالي متين.

أهداف 2030

طموح واضح المعالم

طموحاتنا للعام 2030 عبر ثلاث محاور رئيسية للنمو

نطاق العمليات والانتشار

2.0 مليون
طن لحجم مناولة الشحن الجوي

توسع يقارب 8 أضعاف بالمقارنة بالمنصة الحالية لنطاق الخدمات اللوجستية

مساهمة الإيرادات المتوقعة للمناطق اللوجستية للعام 2030
نحو 400 مليون X

الأداء المالي

4.1 مليار X
كحجم للإيرادات الموحدة بحلول العام 2030

%16 معدل النمو السنوي المركب للإيرادات (2024 – 2030)

%40 كحد أدنى لهامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء

إدارة رأس المال

5.2 مليار X كإجمالي الإنفاق الرأسمالي (2024 – 2030)

مابين 3.0 و 4.0 ضعف صافي الدين إلى نسبة الرافعة المالية لصافي الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك

(تعتمد هذه المستهدفات على أساس الأرقام التشغيلية المحققة لعام 2024، وعلى التوسع المتوقع في منصات سال عبر أنشطة المناولة الأرضية للشحن الجوي والخدمات اللوجستية والمناطق اللوجستية.)

تعكس مستهدفات سال لعام 2030 نهجًا واضحًا للتوسع عبر منصتها التشغيلية، مع تركيز متزايد على جودة الأرباح وإطار منضبط لتوظيف رأس المال بما يدعم خلق قيمة مستدامة على المدى الطويل. ويرتكز هذا الطموح على ثلاثة أبعاد مترابطة: نطاق وانتشار العمليات، الأداء المالي للشركة، وإدارة رأس المال. وقد صُممت هذه الأبعاد لتتكامل فيما بينها؛ إذ يتم التوسع في نطاق الأعمال بشكل انتقائي وعلى مراحل، بينما يرتكز الأداء المالي على تنوع الأنشطة وتعزيز التكامل بينها، وليس على زيادة الأحجام التشغيلية وحدها. كما يتم توظيف رأس المال وفق نهج مرحلي مدروس يوازن بين دعم النمو والحفاظ على المرونة المالية والقدرة على التكيف مع تقلبات السوق.

جودة الأرباح وتوازن النمو

نمو أكثر تنوعًا واستدامة

مستهدفات التوسع في نطاق الأعمال وحتى العام 2030

يتجه نمو سال حتى عام 2030 نحو قدر كبير من التنوع بين المناولة الأرضية للشحنات والخدمات اللوجستية والمناطق اللوجستية، مع توسع تدريجي في نطاق الأعمال وتطوير القدرات التشغيلية تمهيدًا للزيادة المحتملة في الأحجام.

قطاع المناولة الأرضية للشحنات

تمثل الركيزة التشغيلية الأساسية للشركة

يرتكز نموها على زيادة الأحجام وتعزيز الكفاءة التشغيلية

قطاع سال اللوجستي

تمثل أسرع أنشطة الشركة نموًا

تتسع مساهمتها في إيرادات المجموعة مع نمو الحلول اللوجستية المتكاملة والخدمات ذات القيمة الأعلى

قطاع سال للمناطق اللوجستية (سال زونز)

دور استراتيجي كمنصة لإيرادات متكررة وطويلة الأمد

ومع تقدمنا في التنفيذ الاستراتيجي نحو العام 2030، يتجه نموذج أرباح سال إلى مستوى أعلى من التوازن والمرونة مدعوماً بتنوع مصادر النمو بين المناولة الأرضية للشحنات والخدمات اللوجستية والمناطق اللوجستية، بما يقلل الاعتماد على نشاط واحد أو مصدر طلب واحد.

وتواصل المناولة الأرضية للشحنات أداء دورها كركيزة رئيسية للإيرادات والتدفقات النقدية، بما يوفر أساسًا قويًا لاستقرار الأداء التشغيلي للشركة. وفي المقابل، تتوسع الخدمات اللوجستية في تقديم حلول متكاملة عبر النقل البحري والجوي والبري، ما يعزز العلاقات مع العملاء ويرفع جودة الإيرادات. أما المناطق اللوجستية، فتضيف مصدر دخل طويل الأجل يدعم استقرار الأداء ويعزز فرص النمو مع توسع النشاط اللوجستي.

وبحلول عام 2030، يتجه مزيج الإيرادات في الشركة نحو قدر أكبر من التنوع بين قطاعاتها المختلفة. وتسهم المناولة الأرضية للشحنات بنحو 2.2 مليار ريال من الإيرادات، بما يعكس حجمها واستقرارها التشغيلي. كما تسهم الخدمات اللوجستية بنحو 1.5 مليار ريال مدفوعة بتوسع الحلول اللوجستية المتكاملة. أما المناطق اللوجستية، ورغم أن إسهامها يبلغ نحو 0.4 مليار ريال، فإنها توفر إيرادات طويلة الأجل وتدعم فرص النمو المستقبلية.

توظيف رأس المال والانضباط المالي

تمويل النمو بمسؤولية

مراحل الاستثمار حتى 2030

إجمالي الإنفاق الرأسمالي (2024–2030): نحو 5.2 مليار X

المدى القصير

تعزيز الطاقة التشغيلية في نشاط المناولة

تطوير القدرات اللوجستية الأساسية

المدى المتوسط

توسيع نطاق العمليات اللوجستية

بدء تحقيق العوائد من المناطق اللوجستية

المدى البعيد

التوسع في المناطق اللوجستية

الاستثمار في البنية التحتية طويلة الأجل

يستند توظيف رأس المال في سال إلى أولوياتها الاستراتيجية وجاهزية التنفيذ. وتُنفَّذ الاستثمارات وفق نهج مرحلي مدروس يعكس وضوح الطلب في السوق ونضج القدرات التشغيلية والعوائد المتوقعة، بدلاً من ضخها في مرحلة مبكرة.

ويرتكز برنامج الاستثمار الرأسمالي في سال على ثلاثة محاور مترابطة:

  • تعزيز نشاط المناولة الأرضية للشحنات بوصفه الركيزة الأساسية للأعمال وضمان جاهزية الطاقة التشغيلية.
  • تطوير القدرات اللوجستية والتوسع التدريجي في نطاقها.
  • تطوير المناطق اللوجستية على مراحل بما يدعم نمو المنظومة اللوجستية على المدى الطويل.

ويُخصص نحو 30–35% من إجمالي الإنفاق الرأسمالي على المدى القصير لتعزيز قدرات المناولة الأساسية وتطوير القدرات اللوجستية. ومع توسع العمليات اللوجستية وبدء إسهام المناطق اللوجستية في النشاط التشغيلي، يتجه نحو 40–45% من الاستثمارات إلى المرحلة المتوسطة. فيما يدعم المتبقي، والبالغ نحو 20–25%، الاستثمارات طويلة الأجل، ولا سيما في تطوير المناطق اللوجستية.

وتُدار الرافعة المالية خلال هذه المرحلة ضمن نطاق يتراوح بين 3.0 و 4.0 ضعف لصافي الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإطفاء والاستهلاك، بما يحافظ على مرونة المركز المالي ويدعم قدرة الشركة على تمويل مراحل نموها المقبلة.

امتدادًا لرؤية 2030

تعزيز الأثر الوطني

تنطلق توجهات سال في إطار رؤية المملكة 2030 والاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية. ومن خلال منظومتها التشغيلية المتكاملة، تسهم الشركة في تعزيز الترابط بين شبكات النقل والخدمات اللوجستية، وتيسير حركة التجارة، وتوسيع الطاقة الاستيعابية للقطاع، إضافة إلى دعم خلق فرص العمل في مختلف مناطق المملكة.

كما تؤدي سال دورًا محوريًا في دعم المنظومة اللوجستية الوطنية، عبر تعاونها مع الجهات الحكومية والشركاء والعملاء لتعزيز كفاءة القطاع اللوجستي وتطويره، بما يعزز خلق قيمة مستدامة للمساهمين.

آفاق النمو

تعكس رؤية سال ومستهدفاتها ثقة راسخة تستند إلى أولويات واضحة، وانضباط في التنفيذ، ونهج مرحلي مدروس في توظيف رأس المال. ويوفر هذا التوجه إطارًا مستقرًا للنمو، مع الحفاظ على المرونة اللازمة لمواءمة وتيرة التوسع والاستثمار مع تطورات السوق.

وبالاستناد إلى نطاق عملياتها التشغيلية، وقدراتها اللوجستية المتكاملة، وقوة مركزها المالي، تتمتع سال بمقومات قوية تدعم توسعها بثقة حتى عام 2030، بما يعزز دورها كممكن رئيسي للقطاع اللوجستي في المملكة ويكرّس مكانتها في خلق القيمة على المدى الطويل.